Font Size

SCREEN

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel

أسئلة متكررة - مركز حبش للأسنان

تقرحات الفم … أسبابها و علاجها

يعاني الكثير من الناس من تقرحات متكررة في الفم تظهر على البطانة الداخلية للخد أو الشفاه أو على اللسان أو سقف الحلق و تكون مؤلمة بحيث قد تمنع المريض من الأكل لمدة يوم أو يومين فيكتفي بالسوائل تفاديا" للألم .

وهي غير معدية ، لكنها قد تظهر عند أكثر من فرد في العائلة أي أن هناك استعداد وراثي لها . ونسبة ظهورها عند الإناث أعلى منها عند الذكور.

تبدأ التقرحات بالشعور بوخزات خفيفة في المكان الذي ستظهر فيه لتتطور بعد عدة أيام إلى تقرحات بيضاء اللون بيضاوية الشكل ومحاطة بهالة حمراء . وقد يصحبها ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم أو تضخم في الغدد اللمفاوية .

 

هناك عدة أنواع من التقرحات لكن أهمها التقرحات القلاعية المتكررة (recurrent aphthus ulcer )

والتي يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع :

 

1تقرحات الفم الصغيرة- تقرحات الفم الصغيرة: وهي الأكثر شيوعا"،  يتراوح قطرها بين 3-10 ملم ،

 وقد تظهر أكثر من واحدة في الفم في نفس الوقت ،

وتحتاج من أسبوع الى أسبوعين لتلتئم وتشفى دون أن تترك أي أثر .

 

 

تقرحات الفم الكبيرة2- تقرحات الفم الكبيرة : يزيد قطرها عن 10 ملم .

 

 مؤلمة جدا" ، تحتاج لحوالي الشهر لتلتئم ، وتترك أثرا" .

 

 

 

3- تقرحات الهريس (herpetiform) :

تقرحات الهريس                      

 أشد إيلاما من النوعين السابقين ولكنها الأقل شيوعا" ، وهي عبارة عن مجموعة من التقرحات الصغيرة يتراوح قطرها بين 1-3 ملم  ويتراوح عددها بين 10-100 ، وتحتاج لأكثر من أسبوعين للشفاء .

 

ما هي أسباب تقرحات الفم ؟

 

السبب الحقيقي وراء تقرحات الفم غير معروف في معظم الحالات إلا أن هناك عوامل قد تحفز من ظهور التقرحات وأهمها الأذيات أو الإصابات للنسج الداخلية للفم كالعض الخاطئ على اللسان أو على البطانة الداخلية للخدود أو الشفاه ، أو خدش الأنسجة أثناء التفريش بقسوة أو تجريح الأنسجة بالأطعمة الخشنة كالتوست مثلا".

ومن المسببات الأخرى:                                                                                       

  1. نقص الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك folic acid
  2. تناول أطعمة حارة كثيرة التوابل أو أطعمة ساخنة أو حامضة
  3. بعض أمرض الجهاز المناعي
  4. القلق و التوتر النفسي
  5. أجهزة تقويم الأسنان
  6. العلاج الكيميائي لمرضى السرطان

 

هل يوجد علاج لتقرحات الفم ؟

 

العلاجات المتوفرة للتقرحات هدفها تخفيف الألم  والإسراع في الشفاء ليس أكثر، إذ لا يوجد علاج حقيقي يشفي التقرحات ويمنع ظهور أخرى في الفم .

هي تشفى من تلقاء ذاتها وحتى ذلك الحين علينا بالابتعاد عن الأطعمة كثيرة التوابل أو الساخنة لأنها تزيد الألم ، والمحافظة على نظافة الفم والأسنان باستمرار .

كما يمكن استعمال بعض المضامض المضادة للالتهاب أو المضمضة بالماء المملح ، ويمكن استعمال مسكنات موضعية مخدرة ( topical anesthesia )  لتخفيف الألم، أو مراهم موضعية تحتوي على مادة الستيرويد.

   وينصح دائما" باستخدام معاجين الأسنان الخالية من مادة ( sodium lauryl sulfate) لأولئك الذين يعانون من تقرحات فم متكررة .

يجب ألا تشكل تقرحات الفم مصدر قلق للمريض طالما أنها تظهر و تختفي بعد بعض الوقت ، الخطورة تكمن في التقرحات التي تدوم و لا تختفي فهذه قد تكون مؤشرا" على وجود مرض خطير كالسرطان مثلا" ، لذا يجب عندها مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن لعمل الفحوصات اللازمة و اتخاذ التدابير المناسبة.

مجوهرات الأسنان

مجوهرات الأسنان 

                       .. جمال و رفاهية

    

 

من الذهب الأصفر عيار 24 قراط أو الأبيض عيار 18 قراط و مرصعة بالألماس و الأحجار الكريمة ،حلي جميلة و ناعمة لا يزيد سمكها عن نصف ملليمتر ، يمكن إلصاقها على أحد الأسنان الأمامية لتزيد الابتسامة جمالا و إشراقا و رفاهية.

  تأتي بعدة أشكال كالنجوم اللامعة و القلوب المرصعة أو على شكل قمر أو دولفين أو دولار ...                 


_بدون إبر بنج

_بدون ألم

_ بدون أي حفر من السن

 

يتم إلصاقها بواسطة نفس المواد المستخدمة في إلصاق وحدات تقويم الأسنان (Brackets) ويستغرق ذلك حوالي 10_ 15   دقيقة لتدوم بعد ذلك لسنوات عديدة بل إنها لا يمكن إزالتها في أغلب الأحيان إلا عند طبيب الأسنان .

_لا تصدأ ولا تؤثر على الأسنان التي تلصق عليها .

_لا تعيق عمليه تنظيف الأسنان سواء أكان تنظيف الأسنان المنزلي أو عند طبيب الأسنان بل إن التفريش يزيدها بريقا " و جمالا".

_يوجد أيضا" حلي من الكريستال  Swarovski و هذه تأتي بعدة ألوان ( أحمر ، أصفر ، أخضر ، أزرق ,....) وهي أقل تكلفة .

وتأتي هذه الحلي كخطوة إضافية للجمال بعد المحافظة على الصحة الفموية الجيدة و رائحة النفس الطيبة و الأسنان البيضاء الناصعة واللثة السليمة .    

ماذا تعرف عن خلع الأسنان ؟

لاشيء يعوض السن الطبيعي ومهما كانت تراكيب الأسنان من جسور وتيجان وزراعات مصنوعة بدقة فإنها لن تكون بالجودة والمتانة والراحة التي يوفرها لنا السن الطبيعي. لذا فإن طبيب الأسنان يحاول بشتى الطرق الابتعاد عن خلع الأسنان قدر الإمكان ويبقى الخلع الخيار الأخير الذي يلجأ إليه الطبيب إذا ما تأكد لديه أن بقاء السن في الفم سيسبب المشاكل للمريض ... لا أكثر ولا أقل.

 

 


فما هي الحالات التي تحتم على الطبيب القيام بخلع الأسنان ؟

1-  تسوس الأسنان الشديد الذي إذا ما أهمل فإنه يأت على أجزاء كبيرة من السن ويدمره تاركا السن بوضع يصعب معه ترميمه واستصلاحه . ويشكل تسوس الأسنان السبب الرئيسي في حوالي ثلثي حالات الخلع أو أكثر.

        

 

2-  أمراض اللثة والتي إذا ما أهملت هي أيضا فإنها تؤدي إلى تدمير العظم و الأنسجة المحيطة بالأسنان و تؤدي إلى تخلخل الأسنان وحركتها مسببة الآلام والانزعاج للمريض بحيث يضطر إلى خلعها.

3-  تزاحم الأسنان أو تراكبها نتيجة صغر حجم الفك بالنسبة لحجم الأسنان مما يستوجب خلع بعض الأسنان لغايات التقويم.

 

4-  الأسنان المطمورة كليا أو جزئيا وهذا غالبا ما نشاهده في أضراس العقل . وهنا لا يكون الخلع ضروريا إلا إذا كان وجود الضرس يسبب مشاكل ما للمريض ، كأن يضغط على الضرس المجاور له أو أن يوفر – ببزوغه الجزئي أو المائل – مكانا مناسبا لتراكم بقايا الطعام وتجمع البكتيريا مسببا بذلك تسوس الضرس المجاور والتهاب اللثة وآلاما شديدة .

 

 

 

 

 

5-    حدوث كسر للسن دون مستوى اللثة .

في مثل هذه الحالات يضطر الطبيب إلى خلع السن تاركا مكانه تجويفا فارغا والذي سرعان ما يغلق بالأنسجة الرخوة إلى أن يقوم الجسم ببناء وترميم العظم والذي قد يستغرق مدة أربعة شهور أو أكثر .

                       





و الخلع نوعان : خلع بسيط  و خلع جراحي

وفي كلا النوعين يقوم الطبيب بتخدير السن المراد خلعه والأنسجة المحيطة به قبل البدء بعملية الخلع . أما الخلع البسيط فيكون باستخدام أداة تسمى الرافعة (elevator) والتي تساعد في تحريك السن نوعا ما ( قد لا نحتاج لاستخدام الرافعة في بعض الحالات كخلع الأسنان المتخلخلة مثلا) ومن ثم استخدام كلابات طبية (forceps ) نمسك بها بالسن بإحكام ونقوم بتحريكه إلى الأمام والخلف بالإضافة إلى تحريكه بحركات دورانية خفيفة لتمزيق الأنسجة الرابطة ومن  ثم سحب السن خارج تجويفه .

    

                                                                                                                                     

 

 

 

 أما الخلع الجراحي فنلجأ إليه في حالة خلع الأسنان المطمورة أو تلك المكسورة أو التالفة دون مستوى اللثة . وهنا يقوم الطبيب بعمل شق في اللثة المحيطة بالسن والعظم وقد يحتاج لحفر وإزالة جزء من العظم للوصول إلى السن أو جذوره كما قد يحتاج لفصل جذور السن عن بعضها البعض حتى يتمكن من سحبها كل على حدة ، و من ثم يقوم الطبيب بعمل غرز طبية لإغلاق مكان الخلع بعد الانتهاء من عمله .

 

تعليمات ما بعد الخلع:

تعتبر هذه التعليمات في غاية الأهمية إذ إنها تقي المريض من الكثير من المضاعفات الممكنة بعد عملية الخلع ، وتشمل ما يلي:

-   على المريض أن يضغط على قطعة الشاش المعقمة التي يضعها الطبيب له مكان الخلع – مدة ساعتين تقريبا ويحاول قدر الإمكان أن لا يغيرها بأخرى لأن إزالتها من مكان الخلع يعني إزالة التجلط الدموي الذي يكون قد تشكل والذي يفترض به أن يوقف النزيف ويغلق التجويف بصورة مبدئية بعد الخلع.

                                        

-   تجنب المضمضة لأول 24 ساعة بعد الخلع لأنها هي أيضا من شأنها إزالة التجلط الدموي الذي نحن بانتظاره ليغلق تجويف الخلع.

3- تجنب التدخين لأول 24 ساعة وتجنب استعمال ماصات (شلمونات) للشرب وكذلك تجنب النفخ كالنفخ على آلة موسيقية مثلا أي الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يخلق فرق ضغط للهواء في الفم سواء أكان نفخ أو شفط .

4- الابتعاد عن أي طعام أو شراب ساخن لأول 24 ساعة والابتعاد عن الأغذية الصلبة القاسية كالمكسرات مثلا  لأنها قد تعلق بمكان الخلع وتجرحه ، لذا فإن على المريض الاعتماد على الأغذية الطرية والمضغ على الجهة المقابلة البعيدة عن الخلع قدر الإمكان .

5- يمكن وضع كمادات ثلج مكان الخلع وهذه من شأنها تقليل فرصة حدوث انتفاخ بعد الخلع .

6- غسل الفم أو المضمضة بالماء المملح بعد مرور يوم كامل على الخلع ( تذوب ملعقة صغيرة من الملح في كأس من الماء الدافئ ) وهذه المضمضة مفيدة جدا إذ إنها تريح اللثة وتنظف مكان الخلع من أي بقايا للطعام ، لذا يجب تكرارها عدة مرات في اليوم بعد اليوم الأول .

7- الراحة والابتعاد عن الأنشطة العنيفة في اليوم الأول من الخلع ،وعند الاستلقاء للنوم يفضل رفع الرأس على أكثر من وسادة إذا أمكن لإبقاء الرأس مرتفعا عن الجسم مما يخفف من النزيف .

- إذا استمر نزف الدم بعد مرور ساعتين من الضغط على قطعة الشاش التي كان قد وضعها الطبيب مكان الخلع ، يمكن للمريض استعمال كيس من أكياس الشاي الأسود بعد ترطيبه فيضعه مكان الخلع ويضغط لمدة ساعة إضافية ذلك لأن الشاي الأسود يحتوي على حمض يسمى حمض التانيك الذي يساعد على تكون تخثر دموي وبالتالي يوقف النزف .

- يجب أن يخف النزف بمرور الوقت تدريجيا أما إذا استمر النزف بقوة بعد الضغط على قطعة الشاش ( وكيس الشاي إذا أمكن ) فيجب إبلاغ الطبيب بأسرع وقت ممكن.

- قد يقوم الطبيب بوصف بعض المضادات الحيوية لمنع تكون التهاب بعد الخلع أو لمنع انتشار الالتهاب – إذا كان موجودا في الأصل –  إلى أي مكان في الجسم ، وعلى المريض الالتزام الكامل بالمضاد الحيوي سواء أكان ذلك قبل أو بعد الخلع ، فالمضاد الحيوي لا يمكن تجزئته أو إيقافه قبل انتهاء دورته كاملا.

- يجب على المريض إبلاغ الطبيب بأي أمراض أو أدوية يتناولها قبل البدء بعملية الخلع إذ إن بعض الأمراض تتطلب إجراء فحوصات معينة واتخاذ احتياطات مناسبة قبل الخلع وكذلك الحال بالنسبة للأدوية فمثلا أدوية كمميعات الدم يجب التوقف عن تناولها بضعة أيام قبل وبعد الخلع لضمان سلامة الإجراء ، ويكون ذلك بعد استشارة الطبيب المختص بالتأكيد .

خطر إهمال أسنان الأطفال

خطر إهمال أسنان الأطفال

                                                   

تبدأ الأسنان اللبنية بالتكون في الثلث الثاني من فترة الحمل (حوالي الشهر الخامس)

لتبدأ بالظهور في عمر الست أشهر تقريبا ، ويستمر بزوغ الأسنان اللبنية حتى عمر السنتين والنصف الى ثلاث سنوات ليصل عددها الى عشرين سنا لبنيا . أما الأسنان الدائمة فتبدأ بالظهور في عمر الست سنوات وتستمر حتى عمر الواحد والعشرين تقريبا ويصل عددها الى اثنين وثلاثين سنا (مع ضروس العقل).

 

للأسنان اللبنية أهمية كبرى يغفل عنها الكثيرون على اعتبار أنها ستتبدل عاجلا أم آجلا ، وتكمن هذه الأهمية فيما يلي :

1-  طحن الطعام جيدا مما يساعد الطفل على الحصول على حاجاته الغذائية من الطعام الذي يتناوله لما لذلك من دور في نمو الطفل وتطوره بشكل سليم .

2-   ناحية جمالية حيث أن فقدان أي سن أمامي ممكن أن يؤثر على المنظر العام للطفل مما قد يؤثر على نفسيته .

3-   نمو الفكين العلوي والسفلي .

4-   نطق الأحرف بشكل سليم .

5-   حفظ المسافة التي يشغلها السن اللبني لحين بزوغ السن الدائم أسفله.

 

 من هنا يجب علينا العناية بأسنان أطفالنا بدءا بظهور أول سن لبني عند الطفل وذلك بتنظيف الأسنان باستخدام قطعة شاش أو قماش مبللة حتى يكتمل بزوغ الأسنان اللبنية  ,وفي عمر الثلاث سنوات تقريبا يمكن تنظيف الأسنان باستخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة ورأس صغير ومعاجين الأسنان الخاصة بالأطفال لأنها تحتوي على كمية بسيطة من الفلورايد حتى لا يتعرض الطفل للأذى إذا ما ابتلع جزء من المعجون ، ويجب التنويه هنا إلى أن كمية المعجون اللازمة لتنظيف أسنان الطفل يجب أن لا تتعدى حجم حبة البازيلاء.

وتبقى العناية بأسنان الطفل مسؤولية الأهل حتى يتمكن الطفل من تنظيف أسنانه بنفسه وذلك في عمر السادسة أو السابعة تقريبا .

كما يجب مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري للتأكد من سلامة أسنان الطفل وعلاج أي مشكلة في بدايتها والقيام ببعض الإجراءات الوقائية التي قد تجنب الطفل علاجات أصعب وأطول وأكثر تكلفة فيما بعد .

 

وتشمل علاجات أسنان الأطفال مايلي :

1-  الحشوات بأنواعها : إذا كان هناك نخر في أحد الأسنان يجب معالجته بأسرع وقت وخاصة في الأسنان اللبنية حيث أن النخر فيها سرعان ما يصل الى العصب لأن طبقات السن من مينا وعاج تكون أرق في الأسنان اللبنية منها في الأسنان الدائمة ، وبالتالي فان نخرا بسيطا يمكن أن يصل إلى العصب ويؤذيه خلال فترة بسيطة ، لذا يجب علاج أي تسوس في الأسنان اللبنية في المراحل الأولى أو حالما لاحظنا وجوده .

2-  معالجة لب الأسنان : وهنا تختلف معالجة اللب في الأسنان اللبنية عنها في الأسنان الدائمة حيث يكون العلاج هنا أبسط وأسرع وذلك بقطع اللب ووضع حشوه خاصة للحجرة اللبية (يجب أن تكون هذه الحشوه قابلة للانحلال تماشيا مع انحلال الجذور اللبنية الفسيولوجي الطبيعي تمهيدا لاستبدالها بالأسنان الدائمة ) , يليها الحشوه النهائية للسن ثم يغلف السن بتاج للحفاظ عليه من الكسر الى أن يحين وقت خلعه واستبداله بالسن الدائم .

3-  حافظات المسافة : تعمل الأسنان اللبنية كحافظات مسافة طبيعية تحفظ الحيز الذي توجد فيه للسن الدائم الموجود أسفلها لحين إتمام نموه و جاهزيته للبزوغ وبالتالي فإن خسارة السن اللبني يؤثر على اصطفاف الأسنان بحيث يؤدي إلى ميلان  الأسنان المجاورة  باتجاه الفراغ الناتج عن خلع السن اللبني وبالتا لي  خسارة الحيز الأصلي  للسن الدائم مما يعرقل من بزوغه كأن يبزغ بشكل مائل أو في غير مكانه الصحيح أو أن لا يتمكن من البزوغ في الفك أصلا .

لمنع حدوث مثل هذه الإشكالات يجب استعمال حافظات المسافة في حال خلع      سن لبني في وقت مبكر ، وهذا قد يوفر على الطفل الحاجة إلى عمل تقويم للأسنان فيما بعد .   

4-   تطبيق مادة الفلورايد المركز على الأسنان باستعمال قوالب خاصة مما يزيد من مقاومتها للنخر .

5-  استخدام المادة السادة اللاصقة (fissure sealant)على الأسنان الدائمة البازغة حديثا عند الأطفال لوقايتها من النخر.                                                         

6-   معالجة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المستشفى تحت التخدير العام .

7-   الخلع في الحالات التي تتطلب ذلك.

 

و تبقى  دائما الوقاية خير من العلاج.

تبييض الأسنان آمن و فعال

 تبييض الأسنان

بقلم الدكتورة سهاد حبش

 

ازداد الطلب في الآونة الأخيرة على عمليات تبييض الأسنان بشكل ملحوظ , وهذا ليس بالغريب فكلنا يعلم أن الابتسامة الجميلة لا تكون إلا بأسنان بيضاء براقة . وقد حاول الإنسان منذ القدم ابتكار طرق واستعمال مواد مختلفة لتبييض الأسنان ولكن النتائج كانت محدودة إلى أن تمكن العلماء من صنع المبيضات المستعملة في أيامنا هذه والقائمة على وجود إحدى مادتين : إما الهيدروجين بيروكسايد او الكاربامايد بيروكسايد, وهذه المواد هي مواد مؤكسدة تقوم بتحرير الأكسجين عند ملامستها للسن ويتغلغل الأكسجين في طبقات السن بسبب طبيعتها المسامية مزيلا التصبغات الداخلية,كما أنه يغير من لون السن الأصلي ويزيده بياضا .

 

وهنا ينبغي التنويه إلى الفرق بين تنظيف الأسنان (أو التقليح ) وتبييض الأسنان ، إذ يختلط الأمر على الكثير من الناس ويظنون أن تنظيف الأسنان عند طبيب الأسنان سيغير من لون أسنانهم الأصلي و هذا غير صحيح ، فالتنظيف ( التقليح) من شأنه إزالة الكلس (القلح ) المتراكم على الأسنان وإزالة طبقة البلاك والتصبغات الخارجية السطحية فقط أي أنه يعيد الأسنان إلى لونها الأصلي فقط ولكنه لايغير من لونها ولا يبيضها ، أما التبييض فهو عملية كيميائية تغير من لون الأسنان الأصلي وتزيل التصبغات الداخلية خاصة تلك الموجودة في طبقة المينا للأسنان( وتصل أيضا إلى طبقة العاج التالية لطبقة المينا وتبيضها ) .

 

أما أهم العوامل المسببة لتصبغ الأسنان فتشمل :

1-    التقدم في العمر : إذ تكون الأسنان عند بزوغها أكثر بياضا منها عند عمر متقدم .

2-    الوراثة تلعب دورا أساسيا في لون الأسنان الأصلي حيث نجد أن الأسنان تميل إلى الاصفرار عند بعض العائلات أكثر من غيرها.

3-    الأغذية والمشروبات الملونة وخاصة القهوة والشاي والكاكاو والمشروبات الكحولية والغازية .

4-    التدخين والأرجيلة وتزداد حدة التصبغ بزيادة كمية استهلاكها .

5-    موت عصب السن أو تعفنه.

6-    تسوس الأسنان.

7-    استخدام المضامض الفموية المحتوية على مادة الكلور هيكسيدين لمدة تزيد عن أسبوعين.

8-    التفلورأو زيادة نسبة الفلورايد في الجسم:من المعروف أن مادة الفلورايد ضرورية لحماية الأسنان من التسوس ولكن إذا حصل الجسم على كمية أكبر من حاجته من مادة الفلورايد يحصل التفلور وتتصبغ الأسنان و تزداد حدة التصبغ بزيادة تركيز مادة الفلورايد في الجسم بدءا ببقع بيضاء اللون وصولا إلى اللون البني , وهذه التصبغات تكون بالعادة صعبة التفتيح .

 

 

 

9-    االتتراسيكلين وهو مضاد حيوي إذا استعمل من قبل الأطفال أو النساء الحوامل فإنه يسبب تصبغ الأسنان بلون أصفر في الحالات البسيطة وصولا إلى اللون الرمادي صعب التفتيح في الحالات الأشد وذلك تبعا للجرعة المتناولة والفترة الزمنية التي استعمل فيها .

 

 وقد تم استخدام المواد المبيضة عند هؤلاء المرضى لمدة ستة أشهر وحصلوا على نتائج جيدة ومن الجدير بالذكر أنه لم يتغير شيء في تركيب الأسنان لديهم أي أن المادة المبيضة لم تأت على أي جزء ولو بسيط من أسنانهم وهذا يؤكد خطأ المعتقد السائد عند البعض بأن عملية التبييض تقوم على كشط أو إزالة القشرة الخارجية من السن فهذا غير صحيح وإنما هي عملية آمنه وفعالة وسريعة بنفس الوقت .

وهنا لا ندعي أن عملية التبييض هذه ليس لها آثار جانبية ولكن هذه الآثار الجانبية مؤقتة وتزول بمجرد التوقف عن استخدام مادة التبييض أو بعدها بيومين أو ثلاثة .

وأهم هذه الآثار الجانبية مايلي :

1-    زيادة تحسس الأسنان وهذا يمكن الحد منه باستعمال معاجين الأسنان الخاصة بالأسنان الحساسة والمحتوية على مادة نترات البوتاسيوم وذلك خلال فترة التبييض كلها . كما يمكن استخدام جل من الفلورايد خاص بالأسنان الحساسة يقوم طبيب الأسنان بتزويد المريض به لاستعماله داخل القوالب الخاصة بالتبييض بدلا من المادة المبيضة لبعض الوقت .

2-     تهيج اللثة وهذا ينتج بالعادة من سوء ملاءمة قوالب التبييض لفم المريض بحيث تضغط على اللثة وتؤذيها ، وقد ينتج أحيانا من تسرب مادة التبييض إلى اللثة , وفي كلتا الحالتين فان هذه المشكلة تزول بانتهاء عملية التبييض أو إيقافها .

 

وقد تعددت أشكال التبييض بحيث تلائم كافة الاحتياجات تبعا لحدة التصبغ ودرجة التبييض المراد الوصول إليها والإمكانيات المادية للمريض ووقت المريض المتاح للعملية . وقبل أن أذكر أهم أشكال التبييض أود أن أؤكد على أهمية مراجعة طبيب الأسنان قبل البدء بتبييض الأسنان بأي شكل كان وذلك ليقوم الطبيب بفحص الأسنان والتأكد من خلوها من أي نخر أو حشوات قديمة مكسورة وذلك لمنع مادة التبييض من الوصول إلى عصب السن وإيذائه  ، وللتأكد أيضا من سلامة اللثة وخلوها من الالتهابات ، أما إذا وجدت اللثة محتقنه ونازفة فيجب تأخير عملية التبييض لحين علاج اللثة وتحسنها . كما ينبغي أن يقوم الطبيب بعمل تنظيف كامل للأسنان وإزالة التكلسات المتراكمة والتصبغات الخارجية حتى نسمح لمواد التبييض بالقيام بمفعولها المطلوب .

 

أما أهم أشكال التبييض فتشمل :

1-    تبييض الأسنان داخل عيادة طبيب الأسنان وهنا يستعمل الطبيب مادة هلامية تحتوي على الهيدروجين بيروكسايد بتركيز 35% ونظرا لاستخدام مادة التبييض بهذا التركيز العالي فان هذا يتطلب الحرص الشديد وحماية اللثة تماما من أن تصلها مادة التبييض وذلك عن طريق وضع مادة عازلة في منطقة التقاء اللثة بالأسنان ومن ثم يقوم الطبيب بتغطيه أسطح الأسنان المراد تبييضها بشكل كامل بالمادة المبيضه ويمكن أن يقوم بتسريع عمل البيروكسايد المبيض عن طريق استخدام الضوء أو الليزر .  هذه الطريقة تعطي نتائج سريعة و ممتازة .

 

 

2-    التبييض المنزلي حيث يقوم طبيب الأسنان بأخذ طبعة لأسنان المريض وتستخدم هذه الطبعة لعمل قوالب بلاستيكية شفافة مرنة رقيقة- وذلك في مختبر الأسنان - بحيث تسمح هذه القوالب بأقصى درجة من التلامس بين المادة المبيضة والأسنان دون أن تصل مادة التبييض إلى اللثة . ويقوم الطبيب بإعطاء المريض هذه القوالب بالإضافة إلى مواد التبييض التي يمكن للمريض استخدامها في المنزل والتي تحتوي على مادة الكاربامايد بيروكسايد بتركيز 10 أو 16 أو 22% ( حسب حدة التصبغ ) ويقوم الطبيب أيضا بإعطاء المريض تعليمات كاملة حول طريقة استخدام المادة المبيضة والفترة الزمنية المطلوب استخدامها فيها. هذه الطريقة أيضا تعطي نتائج ممتازة من التبييض وتمتاز بأن المريض يستطيع أن يحتفظ بهذه القوالب وأن يستخدمها في أي وقت يريد بحيث يمكن عمل لمسات من التبييض كل ستة أشهر أو سنة إذا أراد .

 

يجدر الإشارة هنا أن مفعول الهيدروجين بيروكسايد أقوى بثلاث مرات من مفعول الكاربامايد بيروكسايد, أي أن تركيز 10% من الهيدروجين بيروكسايد يعادل تقريبا تركيز 30% من الكاربامايد بيروكسايد, لهذا نجد أن الهيدروجين بيروكسايد بتركيز عالي (35%-40%) يستعمل فقط تحت إشراف طبيب الأسنان في العيادة, و لا يعطى للمريض لاستخدامه في المنزل.

 

وهناك أشكال أخرى من التبييض التي يستطيع الشخص الحصول عليها من الصيدليات مثل معاجين الأسنان المبيضة ولصقات التبييض وعدة التبييض ولكن هذه المواد جميعها تحتوي على تركيز بسيط جدا من المادة المبيضة لذا تكون نتائجها ضعيفة ومحدودة جدا حتى ولو تم استخدامها لفترات طويلة .

 

لا ينصح بإجراء التبييض في الحالات التالية :

1-    الأشخاص تحت سن 18 سنة

2-    الأشخاص ذوو الأسنان الحساسة

3-    الحوامل و المرضعات

4-    التهابات اللثة وأمراضها

5-    الأسنان المهترئه وخاصة عند الأشخاص الذين يصرون على أسنانهم لا إراديا أثناء النوم

     6 -الأسنان الداكنة جدا كتلك الناتجة عن التفلور أو استخدام المضاد الحيوي التترا سيكلين عند الأطفال فهذه تحتاج لفترات طويلة من التبييض حتى نلمس نتائج جيده لذا فقد يلجأ الطبيب إلى تغطية هذه الأسنان باستخدام القشور الخزفية لإعطاء نتائج أفضل وأسرع من التبييض .

 

وتتراوح نتائج التبييض بشكل كبير من شخص لآخر إذ تختلف استجابة الأسنان للمادة المبيضة بحيث يحصل البعض على نتائج ممتازة من التفتيح للون أسنانهم بينما تقل الاستجابة عند البعض الآخر . وهنا نجد أن التصبغات المائله إلى اللون الأصفر هي الأكثر استجابة لمواد التبييض تليها التصبغات البنية أما التصبغات المائله إلى اللون الرمادي فهي الأصعب والأقل استجابة لعملية التبييض وتحتاج إلى استعمال المواد المبيضة لمدة أطول للحصول على نتائج واضحة.

 

أما بالنسبة لبقاء النتائج التي يتم الحصول عليها من التبييض فيعتمد بشكل أساسي على نوعية غذاء الشخص وشرابه وعاداته كالتدخين وشرب الأرجيلة ولكنها بشكل عام ,عند غير المدخنين تبقى حوالي السنة أو أكثر.

بقي أن نقول أن تبييض الأسنان هو إجراء تجميلي بحت ولكنه يزيد من ثقة الشخص بنفسه ورضاه عن منظره العام .

أمراض اللثة تؤثر مباشرة على القلب

 

أمراض اللثة

يعتبر التهاب اللثة ثاني مسبب لفقدان الأسنان بعد تسوس الأسنان (المسبب الأول )، ولكنه أخطر وأكبر ضررا من التسوس لأنه في أغلب الأحيان يؤدي إلى فقدان أكثر من سن في آن واحد ، أما التسوس فيؤدي إلى فقدان السن نفسه دون أن يؤثر على الأسنان من حوله .

 ويعد التهاب اللثة من الأمراض النائمة أي أن أعراضه بسيطة يكاد لا ينتبه لها المريض أو حتى إذا لاحظها فإنه يتجاهلها ظنا منه أنها لا أهمية لها ، في حين أن الخراب الذي يحدثه كبير ويمتد ليشمل أعضاء أخرى من الجسم بالإضافة إلى خراب اللثة والعظم والأنسجة المحيطة بالأسنان . 

 فقد أثبتت العديد من الدراسات وجود علاقة أكيدة بين مرض التهاب اللثة وأمراض القلب والشرايين ، إحدى هذه الدراسات أجريت على 42 ألف شخص تتراوح أعمارهم مابين 40- 80 سنة تبين من خلالها أن نسبة الأشخاص الذين يعانون من أمراض في شرايين القلب تصل إلى حوالي 21% عند الأشخاص الذين لديهم فقدان لخمسة أسنان ، وتصل إلى حوالي 60% عند الأشخاص الذين لديهم فقدان لأكثر من 6 أسنان ، بينما تصل إلى حوالي 80% عند الأشخاص الذين لديهم فقدان لكامل أسنانهم . أي أن هذه الدراسة بينت وبشكل واضح أنه كلما زاد عدد الأسنان المفقودة كلما زادت احتمالات ظهور أمراض القلب والشرايين.

 وفي دراسة أخرى وجد ارتفاع ملحوظ بنسبة كولسترول الدم عند الأشخاص المصابين بالتهابات مزمنة في اللثة . وقد فسر الخبراء هذه النتائج على أن وجود التهابات مزمنة في اللثة يؤدي إلى اضطراب مكافحة الجسم للأمراض ويشكل عبئا على جهاز المناعة بشكل متواصل بحيث يضعف من محاربة الجسم للأمراض بالصورة الطبيعية المفترضة .

كما أن هذه المستعمرات البكتيرية تعيش وتنهش في الأنسجة المحيطة بالأسنان وتفرز سمومها أثناء إقامتها الطويلة ، ومن ثم تعبر هذه البكتيريا من خلال الأوعية الدموية القريبة من مكان الالتهاب لتصل إلى القلب متى سنحت لها الفرصة بذلك .

 وبالإضافة إلى علاقة أمراض اللثة المزمنة بأمراض القلب والشرايين فقد تبين أيضا وجود علاقة بين التهاب اللثة عند النساء الحوامل وازدياد معدلات الولادة المبكرة وولادة أطفال قليلي الوزن . من هنا وجب على النساء معالجة أمراض الفم والأسنان وخاصة أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان قبل الحمل ليبدأن بالحمل بلثة سليمة ومن ثم المحافظة على صحة ونظافة الفم والأسنان بالعناية اليومية المنزلية وبالزيارات الدورية لطبيب الأسنان.

 

     فما هي إذن أسباب التهاب اللثة و الأنسجة المحيطة بالأسنان ؟

العامل الرئيسي المسبب لالتهاب اللثة هو وجود طبقة البلاك أو ما يسمى باللويحة الجرثومية وهو عبارة عن طبقة لزجة من البكتيريا وبقايا الطعام واللعاب تلصق بالأسنان وتسبب – إذا ما أهملت – تسوس الأسنان والتهاب اللثة .

 وهناك أسباب أخرى لالتهاب اللثة نذكر منها ما يلي :

1 - عدم انتظام الأسنان في الفك أو تزاحمها بحيث يسمح بتراكم طبقة البلاك في مناطق معينة بشكل دائم .

2 -  وجود نقص في فيتامين ( C )  .

3 -  وجود بعض الأمراض كالسكري الذي يهيئ بشكل كبير لأمراض اللثة .

4 -  تناول بعض الأدوية كمضادات الاكتئاب.

5 -  بعض التغيرات الهرمونية كالحمل أو البلوغ .

6 -  وجود ترميمات سنية مطبقة بشكل سيء .

  إضافة إلى العامل الوراثي والتدخين .

 

ماهي أعراض التهاب اللثة ؟

في المراحل الأولى تصبح اللثة حمراء داكنة أو مائلة إلى الأزرق ، هشة ، ضعيفة ، منتفخة إسفنجية

الدكتوره سهاد حبش

 وتنزف لأقل سبب كالتفريش أو أثناء الأكل مثلا .

  

 

 

 

ومن ثم تتكون جيوب بين الأسنان واللثة أي تتباعد اللثة عن الأسنان وتظهر رائحة كريهة منبعثة من الفم . وإذا ما أهملت طبقة البلاك  فإنها تكون الجير أو الكلس وتبدأ اللثة بالانحسار عن مستواها الأصلي ، وهنا يكون التأثير قد شمل عظم الفك أيضا إذ إن انحسار اللثة عن مستواها يعني أيضا ذوبان العظم من تحتها ، فتنكشف جذور الأسنان وبالاستمرار في الإهمال يزداد حجم التكلس و يزداد تآكل العظم وابتعاد اللثة عن الأسنان فتفقد الأسنان دعامتها من الأنسجة والعظم وتبدأ بالتخلخل .                                                  

                                                            tartar


كيف يكون العلاج ؟    

  في المراحل الأولى للمرض يكون العلاج بسيطا وناجعا وذلك بتقليح الرواسب الكلسية (أي إزالة طبقة البلاك والكلس عن الأسنان ) الذي يقوم به طبيب الأسنان المختص , إذ انه لا يمكن التخلص من الكلس بالتفريش العادي . حيث يقوم الطبيب باستخدام جهاز السكالر أو أدوات معينة لإزالة الترسبات الكلسية عن الأسنان.

 وقد يصل في عملية التقليح إلى منطقة الجذر فيقوم بكحت الجذر وإزالة الترسبات الكلسية الموجودة عليه ، ومن ثم يقوم بصقل سطح الأسنان باستخدام فراشي ومعاجين خاصة للحصول على سطح أملس للأسنان . وقد يصف الطبيب بعض العلاجات والمضامض للمريض تبعا لحدة الالتهاب .   

Before   After

 

أما المراحل المتقدمة من المرض فتحتاج إلى جراحة لثوية وتثبيت الأسنان المتضررة بأسنان أخرى قريبة ومدعومة بعظم الفك بشكل جيد .وأحيانا يكون لا مفر من خلع بعض الأسنان في حالة تضررها وتخلخلها بشكل كبير .

وتبقى الوقاية دائما خير من العلاج ، والوقاية من أمراض اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان تكمن بالعناية بنظافة الفم والأسنان واللثة بشكل دائم عن طريق التفريش اليومي للأسنان واستخدام خيط الأسنان لتنظيف المناطق ما بين الأسنان واستخدام المضامض .

وأخيرا لابد من التركيز على أهمية الزيارات الدورية كل ستة أشهر لطبيب الأسنان لعلاج أي مشكلة قبل تفاقمها حيث أنه هناك العديد من الأمراض الكامنة التي لا يمكن اكتشافها إلا من قبل طبيب الأسنان المختص .

 

 

آلام عصب الأسنان و علاجها

 

                                                       آلام عصب الأسنان و علاجها

يمثل علاج العصب طوق النجاة للأسنان في الكثير من الأحيان ، إذ إنه يمكننا من الحفاظ على الأسنان داخل التجويف الفموي بدلا من خلعها ، وقد تدوم هذه الأسنان بعد معالجة لبها لسنوات وسنوات .

أسناننا مجوفة من الداخل وهذا التجويف يحتوي على نظام من الأعصاب والأوعية الدموية التي من شأنها أن تؤمن للسن التغذية والإحساس .

                                        

ما العوامل التي تسبب موت العصب ؟

وجود نخر كبير في السن وإهماله دون علاج بحيث يخترق طبقتي المينا والعاج ويصل الى عصب السن .

وقد يحصل موت العصب نتيجة وجود شق أو شرخ في السن أو حصول كسر يكشف الحجرة اللبية أو نتيجة وجود حشوات كبيرة قديمة وتكون نخر أسفلها .

هذه العوامل جميعها تؤدي إلى النتيجة نفسها وهي دخول البكتيريا إلى العصب مما يؤدي إلى موت العصب وتحلله وتكون خراج قد يمتد إلى ذروة الجذر ومنه إلى العظم والأنسجة المحيطة بالسن . 

                                                

ما هي أعراض التهاب العصب ؟

-         ألم عند لمس السن أو الطرق عليه أو عند المضغ .

-         تحسس عند تناول أي طعام أو شراب بارد أو ساخن .

-         ألم مستمر يدوم فترة من الزمن ولا يزول بزوال المؤثر.

-         قد يسبب التهاب العصب إيقاظ المريض من النوم بسبب الألم .

-         انتفاخ في الأنسجة المحيطة بالسن .

-         تغير لون السن بحيث يصبح مائلا الى السواد .

-         ألم يصعب على المريض تحديد مكانه بدقة في بعض الأحيان.

 

ما هو علاج العصب ؟

هو عملية إزالة العصب التالف وتنظيف قنوات العصب كاملة باستخدام مبارد ومحاليل إرواء خاصة ومن ثم تجفيف القنوات وحشوها بحشوة مناسبة . وهذه العملية قد تتم في جلسة واحدة و قد تحتاج إلى جلستين أو أكثر حسب حدة الالتهاب . وينصح دائما بتغطية السن بتاج بعد الانتهاء من علاج العصب للمحافظة عليه أطول فترة ممكنة .

بهذه الطريقة نكون قد حافظنا على السن الطبيعي داخل الفم بدلا من خلعه واللجوء إلى تراكيب صناعية للتعويض مكانه كالجسور أو الزرعات والتي لن تكون -  مهما صنعت بدقة – بجودة وكفاءة السن الطبيعي كما أنها أعلى تكلفة بكثير من علاج السن نفسه .

اضطرابات المفصل الفكي الصدغي وكيفية التعامل معها

 

الدكتوره سهاد حبش 

                                 

المفصل الفكي الصدغي هو المفصل الموجود على جانبي الرأس على مسافة سنتيمتر واحد تقريبا أمام الأذنين وهو المسؤول عن حركة الفك السفلي لفتح وإغلاق الفم بالإضافة إلى حركاته البسيطة إلى الأمام والخلف وإلى الجانبين عند المضغ أو الكلام أو التثاؤب ....

المفصل الفكي الصدغي هو المفصل الوحيد الموجود في منطقة الرأس وهو أشبه ما يكون بكرة تتحرك بحرية داخل تجويف يناسبها في الحجم ( الكرة هي الجزء الممتد من الفك السفلي أما التجويف فهو الجزء الموجود في جمجمة الرأس ) أي أن هذا المفصل يربط الفك السفلي بجمجمة الرأس ، ويفصل بين الجزأين نسيج غضروفي رقيق يقلل من احتكاك العظم ببعضه البعض ويؤمن حركة سلسة ومريحة للفك .

كما يحتوي المفصل الفكي على أربطة وأوتار وعلى مجموعة من العضلات التي تتحكم بحركته في جميع الاتجاهات ، والتي غالبا ما تكون السبب في اضطرابات المفصل الفكي الصدغي.

                  

 

 فما هي إذن اضطرابات المفصل الفكي الصدغي ؟ ومن هم الأشخاص الأكثر عرضة لها ؟

مثله مثل أي مفصل في جسم الإنسان يمكن أن يصاب المفصل الفكي الصدغي بأمراض والتهابات واضطرابات مختلفة تسبب آلاما بدرجات متفاوتة ، هذه الآلام قد تحد من القدرة على فتح وإغلاق الفم والقدرة على الكلام والمضغ والبلع كما قد تحد من تعبيرات الوجه .

وهذه الآلام يمكن أن تصيب مفصلا واحدا أو الاثنين معا "،وتشتد في الغالب صباحا عند الاستيقاظ من النوم . ويمكن لهذه الاضطرابات أن تصيب أي شخص في أي مرحلة عمرية إلا أن نسبة ظهورها عند النساء أكبر منها عند الرجال كما أن حدتها تزداد عند النساء عنها عند الرجال ، وتتركز في الفئة العمرية مابين 25-45 سنة أي في مرحلة الإنجاب ، ويعزى ذلك إلى وجود دور للهرمونات الأنثوية في هذه الاضطرابات إضافة إلى الاختلاف في الاستجابة للمؤثرات العاطفية والنفسية بين الرجال و النساء .

 

ما أسباب اضطرابات المفصل الفكي الصدغي ؟

مازالت هذه الاضطرابات غير مفهومة بشكل واضح وغير معروفة الأسباب حتى يومنا هذا ،مما يجعل علاجها صعبا أو غير مجد في بعض الأحيان .

وربما يكون المسبب الرئيسي في معظم حالات هذه الاضطرابات هو ممارسة المريض لعادة الكز أو الصرير على الأسنان والتي تكون غالبا ممارسة لا إرادية يقوم بها المريض دون وعي أو إدراك .

ومن العوامل الأخرى المسببة لمثل هذه الاضطرابات وجود سوء إطباق بين الأسنان العلوية والسفلية وهذا قد يكون ناتجا عن سوء اصطفاف الأسنان أو عن علاجات سنية رديئة  تؤدي إلى تغيير في إطباق الأسنان العلوية والسفلية .

كما أن هناك بعض العوامل التي يمكن أن تساعد في ظهور هذه الاضطرابات ومنها :

1-               أمراض جهاز المناعة

2-               إصابات أو كدمات لمنطقة المفصل إثر حادث أو شجار ما

3-               التهاب المفاصل Arthritis

4-               التوتر والقلق والعصبية

5-               عوامل جينية وراثية

6-               عوامل هرمونية

 

 ماهي أعراض اضطرابات المفصل الفكي الصدغي ؟

1)   ألم في المفصل عند المضغ أو الكلام أو التثاؤب وقد يمتد الألم ليصل إلى الرقبة والأكتاف .

2)   صعوبة في فتح وإغلاق الفم وصعوبة في مضغ الطعام والبلع .

3)   شد عضلي وتصلب في منطقة المفصل .

4)   صداع مستمر قد يوقظ المريض من النوم.

5)   سماع طقطقات أو أصوات عند فتح الفم وإغلاقه.

6)   تحديد لحركة الفك السفلي وهذا قد يزداد حدة لدرجة أن لا يستطيع المريض أن يفتح فمه لأكثر من بضع مليمترات وهذا غالبا ما يكون نتيجة تشنج في عضلات المضغ.

7)   ألم في الأذن أو طنين دون وجود التهاب فيها.

8)   تحسس الأسنان دون وجود تسوس أو التهاب فيها.

9)   قد يكون هناك ميل لانحراف الفك عن مساره المستقيم عند فتح الفم باتساع.

                          

كيفية التعامل مع اضطرابات المفصل الفكي الصدغي؟

هناك العديد من الأساليب العلاجية لهذه الاضطرابات وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنها بالفعل اضطرابات غير مفهومة وغير واضحة الأسباب مما أدى إلى تعدد أساليب علاجها أي أنه يمكن اتباع أكثر من أسلوب للعلاج دون جدوى.

ومن الإجراءات البسيطة التي يمكن أن تخفف من ألم المفصل الصدغي وتساعد على التشافي منه نذكر مايلي :

1-               الابتعاد عن تناول الغذاء الصلب والاعتماد قدر الإمكان على الغذاء اللين لإعطاء الفك راحة من قوى الضغط والمضغ .

2-               الابتعاد عن الحركات العنيفة للفك كالصراخ والغناء ومضغ العلكة.

3-               وضع كمادات ثلج ( تخفف الالتهاب وتسكن الألم ) أو كمادات ماء ساخن (تلين المفصل وتخفف الألم )

4-               القيام ببعض التمارين البسيطة للفك عن طريق فتح وإغلاق الفم عدة مرات لمسافة بسيطة (قدر الإمكان ) أو حتى يبدأ الألم ،ويكرر ذلك عدة مرات في اليوم.

5-               استخدام راحة اليد كدعامة للفك عند التثاؤب لمنع تعلق الفك خارج المفصل .

6-               الابتعاد عن التوتر والقلق واتباع كل ما من شأنه أن يجلب الراحة والطمأنينة لنفس المريض ، وهنا نجد أن بعض المرضى ينصحون بممارسة رياضة اليوغا التي تريح الأعصاب أو عمل مساجات لمنطقة المفصل كما ينصحون دائما بالتنفس العميق.

 

 

 

إذا لم تنجح هذه الإجراءات البسيطة في تخفيف الألم والتمهيد للتشافي يمكن مراجعة طبيب الأسنان الذي يقوم بدوره بفحص المفصل بدقة وفحص الأسنان من حيث الإطباق والاصطفاف ،وقد يطلب من المريض إجراء بعض الصور الإشعاعية التي توضح وضع المفصل وأجزائه ، كما يمكن أن يصف للمريض بعض المسكنات أو مهدئات(مرخيات) العضلات أو مضادات القلق والاكتئاب،  وقد يقوم طبيب الأسنان بعمل واقي ليلي متحرك يستعمله المريض عند النوم والذي من شأنه أن يمنع إطباق الأسنان العلوية والسفلية إطباقا كاملا وبالتالي يمنع المريض من أن يكز على أسنانه لا شعوريا أثناء النوم .

                 

 أما العلاجات الجراحية فيجب تجنبها قدر الإمكان وتبقى فقط خيارا أخيرا وللحالات الصعبة فعلا والتي تكون قد عجزت كل الطرق العلاجية السابقة في علاجها أو التخفيف من آلامها ، وذلك لأن العلاجات الجراحية لمفصل الفك ما زالت غير مضمونة النتائج ولأنها إجراءات غير عكسية أي أن الوضع الذي يمكن الحصول عليه بعد إجراء الجراحة لا يمكن قلبه والعودة إلى الوضع السابق .

وأخيرا علينا أن نتذكر دائما أن اضطراب المفصل الفكي الصدغي يكون في غالب الأحيان حادثا عرضيا أي أنها آلام تأخذ فترة من الوقت ثم تزول وتختفي من تلقاء ذاتها ، لذا يجب ألا تشكل مصدر قلق للمريض لأنها قد لا تحتاج إلى علاج أصلا وإنما تحتاج إلى شيء من التحمل والصبر.        

أسباب رائحة الفم الكريهة و طرق التخلص منها

 

 

أسباب رائحة الفم الكريهة و طرق التخلص منها

 يعاني الكثير من الناس من رائحة فم كريهة ( أو ما يسمى بخر الفم ) و التي تتفاوت في حدتها من شخص لآخر ومن وقت لآخر خلال اليوم الواحد ، مما يسبب لهم الإحراج مع الناس ويسبب الإزعاج لمن حولهم.

- ومن المعروف أن بخر الفم يزداد حدة في الصباح عند الاستيقاظ من النوم أو بعد تناول بعض المأكولات ذات الرائحة القوية أو بعد التدخين ، كما أنه يشكل السبب الثالث لزيارة طبيب الأسنان بعد تسوس الأسنان وأمراض اللثة.

- في كثير من الأحيان لا يستطيع الشخص معرفة إذا كان لديه رائحة فم كريهة أو لا ، ذلك لأن الدماغ يتأقلم مع رائحة المرء ولا يعود يميزها على أنها كريهة ، وإنما يتم تمييزها من قبل الأشخاص القريبين  منه مما يسبب  له الإحراج الشديد . 

-ومن الطرق البسيطة التي يمكن للشخص استخدامها لمعرفة رائحة فمه أن يلعق ظهر يده ثم ينتظر قليلا لتجف ويشتم رائحتها ، فإذا كانت كريهة فإن ذلك يدل على أن رائحة الفم كريهة جدا" . كما يمكن النظر إلى سطح اللسان فإذا كان لونه أحمر وردي فإنه يدل على صحة فموية جيدة ورائحة طيبة على الأغلب ، أما إذا كان مغطى بطبقة بيضاء أو صفراء فإنه يدل على الأغلب على وجود رائحة كريهة للفم .

- ومن الجدير بالذكر أن مشكلة بخر الفم غالبا" ما تكون عابرة وتزول عند تفريش الأسنان واستعمال خيط الأسنان و المضامض أو عند الأكل إلا أنها عند البعض تكون مشكلة دائمة وبدرجات متفاوتة .

 

فما هي أسباب رائحة الفم الكريهة هذه ؟ وكيف يمكن الحد منها ؟

هناك أسباب كثيرة لهذه المشكلة معظمها (85- 90 % منها )يتعلق بصحة الفم والأسنان، أما الأسباب الأخرى فتكون خارج نطاق الفم.

 

أولا: الأسباب المتعلقة بالفم وتشمل :

 

  1. يشكل اللسان المسبب الأكبر لرائحة الفم الكريهة في معظم الحالات حيث يحتوي سطح اللسان على شعيرات وتشققات تعلق بها بقايا الطعام والخلايا الميتة والبكتيريا خاصة اللاهوائية منها وتجد فيها مرتعا ممتازا بحيث يصعب جرفها والتخلص منها عن طريق اللعاب أو الحركات الطبيعية للسان والعضلات القريبة منه ، وتتغدى البكتيريا على بقايا الطعام هذه منتجة مواد كبريتية ذات رائحة كريهة .
  2.  وجود نخر(تسوس) في الأسنان حيث أن النخر هو مكان وبيئة خصبة للبكتيريا وبقايا الطعام التي لا يمكن التخلص منها عن طريق تفريش الأسنان العادي إذ إن فرشاة الأسنان لا تصل إلى عمق النخر لتنظفه وبالتالي تقوم البكتيريا بتحليل بقايا الطعام وينتج عن ذلك مواد كبريتية  شبيهة بتلك التي تعطي البيض المتعفن رائحته الكريهة .
  3. إهمال الصحة الفموية وإهمال نظافة الفم والأسنان مما يؤدي إلى تراكم اللويحة  أوالبلاك          على أسطح الأسنان وبينها والتي تحتوي على بقايا الطعام والخلايا الميتة والبكتيريا وتسبب الرائحة الكريهة .                                                                                        
  4. التهاب اللثة وتكون جيوب سنية ( أي فراغ ما بين السن واللثة ) والتي بدورها تشكل بيئة خصبة للبكتيريا خاصة اللاهوائية منها وبقايا الطعام وتسبب رائحة كريهة وطعم كريه .
  5. وجود أمراض فطرية داخل التجويف الفموي .
  6. جفاف الفم حيث أن اللعاب يلعب دورا أساسيا في جرف وإزالة بقايا الطعام والبكتيريا داخل التجويف الفموي و من العوامل المسببة لجفاف الفم :تناول بعض العقاقير أو التنفس عن طريق الفم أو وجود أمراض في الغدد اللعابية .
  7. وجود تعويضات سنيه ثابتة أو متحركة مصنوعة بمواصفات وقياسات غير دقيقة بالنسبة لفم المريض .
  8. وجود ترسبات كلسية أو القلح وتراكمها على الأسنان والتي لا يمكن إزالتها بالتفريش العادي .
  9. الجوع أو عدم االأكل لفترة من الزمن حيث يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة فيه للحصول على الطاقة وينتج عن عملية حرق الدهون هذه مواد كيتونية تعطي رائحة الأستيون للنفس .
  10. تناول بعض الأطعمة كالبصل والثوم و السمك ومشتقات الألبان حيث أن المركبات المتطايرة نتيجة عمليات أيض هذه الأطعمة يتم التخلص منها عن طريق الرئتين مسببة بذلك رائحة كريهة للفم .
  11. التدخين لما يسببه من جفاف للفم وتهيج لأنسجة اللثة إضافة إلى أنه يضعف القدرة على التذوق و يسبب تصبغ الأسنان .

 

    ثانيا : أسباب خارج نطاق الفم وهي :

 

1-    الأمراض الاستقلابية كالسكري خاصة إذا لم يعالج ويسيطر عليه بشكل جيد لأنه ينتج مركبات كيتونية في الدم يتخلص منها الجسم عن طريق الرئة وتسبب رائحة كريهة و مميزة ، ومن ناحية أخرى يزيد السكري من احتمالية التعرض لمشكلات اللثة والأسنان .

2-   بعض أمراض الجهاز الهضمي كأمراض المعدة التي تسبب ترجع للأحماض المعدية والغازات من المعدة إلى المريء . ولكن العلماء يقللون من دور أمراض الجهاز الهضمي في التسبب برائحة الفم ذلك لأن المعدة مفصولة عن المريء بصمام ومن غير الطبيعي أن يرجع الطعام أو العصارات الهاضمة إلى المريء بل إن في مثل هذه الحالة ستكون الأعراض واضحة للمريض ولاتقتصر على رائحة الفم الكريهة ، وتستدعي منه في أغلب الأحيان مراجعة طبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي حتى قبل أن يميز وجود مشكلة بخر الفم لديه .

3-    أمراض الجهاز التنفسي ( التهابات الحلق واللوزات والأنف نظرا لارتباط جميع هذه المناطق بالفم ).

4-    التهاب الجيوب الأنفية المزمنة .

5-    أمراض الكلى والكبد وأمراض السرطان .

6-    استخدام بعض الأدوية التي تسبب جفاف الفم كأدوية الضغط وأدوية الأمراض النفسية ومضادات الهستامين ومضادات الاكتئاب والمهدئات ومدرات البول .

 

 

  أما عن كيفية تجنب رائحة الفم الكريهة فيجب إتباع ما يلي :

 

1-    إتباع طرق العناية الفموية الصحيحة من تفريش بعد كل وجبة أو على الأقل مرتين في اليوم ، و استعمال معجون أسنان يحتوي على الفلورايد ، واستخدام خيط الأسنان لإزالة أي بقايا للطعام بين الأسنان ، كما يجب مراعاة تغيير فرشاة الأسنان بين فترة وأخرى للحصول على تفريش أفضل ولمنع تراكم البكتيريا على سطحها .

2-   استخدام المضامض الفموية وهذه من شأنها تحسين رائحة الفم لبضع ساعات أي أن تأثيرها بشكل عام مؤقت غير أن بعض أنواع المضامض تحتوي على مواد مطهرة تعمل على قتل البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة في الفم وهذه يمكن أن يتم وصفها من قبل طبيب الأسنان .

 

3-   تنظيف سطح اللسان باستخدام منظف اللسانTongue scraper  أو بفرشاة الأسنان نفسها أو حتى يمكن استخدام ملعقة مقلوبة على أن يتم ذلك برفق حتى لا يتسبب بتدمير الحليمات المسؤولة عن التذوق في اللسان .                                                                                                         

                         

4-    مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري للتأكد من عدم وجود أي نخر سني أو التهاب لثوي أو مشاكل فموية أخرى .

5-    الإكثار من شرب الماء لترطيب الفم وزيادة إفراز اللعاب  إضافة إلى أنه يساعد في التخلص من بقايا الطعام العالقة في الفم . 

 

6-    مضغ العلكة يساعد على تنظيف أسطح الأسنان وزيادة إفراز اللعاب مع مراعاة استخدام الأنواع قليلة السكر أو الخالية من السكر.

7-    الإكثار من تناول النباتات الخضراء مثل الكزبرة والبقدونس والنعناع  لاحتوائها على مادة الكلوروفيل ( الصبغة الخضراء في النبات ) والتي تعتبر مطهرة للفم ومعطرة للنفس.

8-   الإقلاع عن التدخين والامتناع عن تناول الكحول.

 

9-    في حال استخدام الأجهزة السنية المختلفة يجب تكثيف العناية بنظافة الفم والأسنان ، وبالنسبة للأجهزة المتحركة يجب نزعها قبل النوم ووضعها في محلول من الماء والغسول الفموي أو مواد معقمة خاصة كما يجب تنظيفها بعد كل وجبة.

 

 

 

بشكل عام نستطيع القول إن بخر الفم  يعد مشكلة بسيطة يمكن حلها إذا تم تشخيص الأسباب المؤدية لها واتخاذ الإجراءات المناسبة لعلاجها .

 

 

ابتسامة هوليوود - ما سرها؟؟

القشور الخزفية التجميلية veneers))..

                                 أحد أسرار ابتسامة هوليوود

                                                                                بقلم الدكتورة سهاد حبش

 

 يتساءل الكثيرون كيف يحصل النجوم على ابتساماتهم الرائعة البراقة ، وكيف تصطف أسنانهم بمثل هذه الدقة ، ومن أين لها هذا البريق الأخاذ ؟؟؟

ولعلهم يدهشون أكثر إذا علموا أن مثل هذه الابتسامة يمكن الحصول عليها في وقت قصير من خلال زيارتين أو ثلاثة لعيادة طبيب الأسنان خلال أسبوع إلى أسبوعين على الأكثر ، حيث يقوم طبيب الأسنان بعمل قشور خزفية (أحد أنواع الوجوه التجميلية ) لتغطية السطح الخارجي للأسنان وإخفاء أي عيوب فيها .

 




فما هي القشور الخزفية هذه؟ و كيف بدأ التفكير بها؟

القشور الخزفية هي طبقة رقيقة جدا من البورسلان الخاص تلصق على السطح الخارجي للأسنان الأمامية لتعديل لونها شكلها ، حجمها أو طولها ، وهي تغطي سطح واحد أو

سطحين من السن فقط.

وقد بدأ التفكير في مثل هذه الوجوه التجميلية في النصف الأول من القرن العشرين حين استخدم الفنيون في هوليوود  طبقة رقيقة من الأكريل لتغطية أسنان الممثلين عند التصوير, و فيما بعد طورت المواد المستخدمة لعمل الوجوه التجميلية بشكل كبير إلى أن وصلت إلى الشكل واللون والصفات الممتازة المتوافرة في أيامنا هذه .

 

ما المواد المستخدمة في عمل الوجوه التجميلية ؟

1-  الكمبوزيت أو الحشوة التجميلية بلون السن: وهذه يمكن تطبيقها مباشرة في عيادة طبيب الأسنان دون الرجوع إلى مختبر الأسنان, وتتم في جلسة واحدة, كما يمكن تطبيقها بشكل غير مباشر عن طريق أخذ طبعة للأسنان بعد تحضيرها , و اختيار اللون والشكل والطول المناسب ثم تجهيز الوجوه التجميلية وإلصاقها على الأسنان المحضرة  .

2-    الأكريل : وهذه الوجوه تستخدم على الأغلب كوجوه مؤقتة لحين انتهاء تحضير الوجوه الخزفية الدائمة .

3-    البورسلان أو القشور الخزفية وهذه هي الأكثر استخداما نظرا لصفاتها المميزة

حيث يمتاز البورسلان بما يلي :

1-    خواص لونية قريبة جدا من خواص السن الطبيعي مما يمكنه من إعطاء لون جميل وطبيعي للسن .

2-     صلب ،متين ، مقاوم للحت والتآكل

3-    يحافظ على لونه وبريقه

4-    قوة التصاق سطحه (خاصة بعد تخريشه) بمينا الأسنان

 

 ماهي استخدامات القشور الخزفية ؟

1- تصبغ الأسنان الشديد وتلونها نتيجة تناول بعض الأدوية مثل التتراسيكلين في مراحل النمو الأولى أومن قبل النساء الحوامل مما يسبب تصبغ أسنان مواليدهم , أو التصبغ الناتج عن تناول مادة الفلورايد بنسبة أعلى من الحد المسموح به ، أو التصبغ نتيجة موت عصب السن أو نتيجة بعض المأكولات والمشروبات المصبغة كالقهوة والشاي أو التدخين .......الخ

2- وجود فراغات بسيطة بين الأسنان يمكن تغطيتها بالقشور                

 الخزفية بدل اللجوء إلى تقويم الأسنان الذي يحتاج لوقت وجهد كبيرين .

3- اهتراء أو تآكل الأسنان أو تشقق حوافها .

4- تزاحم بسيط أو التفاف بسيط للأسنان أو حالات بسيطة من سوء انتظام الأسنان .

5- عدم تناسق الأسنان مع أبعاد الوجه والابتسامة .

6- كسور بسيطة في الأسنان الأمامية .

7- وجود حشوات كبيرة وواضحة الحواف في الأسنان الأمامية.

كما يمكن عمل القشور الخزفية لغايات تجميلية بحتة.

 

خطوات عمل القشور الخزفية :

1-  يقوم طبيب الأسنان بفحص فم المريض وأسنانه وتشخيص أي مشاكل أو أمراض موجودة ومعالجتها إن أمكن , ويناقش الحالة مع المريض لمعرفة ما الذي يزعجه في ابتسامته وماذا يتوقع أن تكون عليه أسنانه بعد العلاج من حيث الشكل والحجم واللون (يتم اختيار لون الأسنان المناسب).

 

2-  يمكن أخذ طبعة للأسنان العلوية والسفلية إذا أردنا صنع وجوه مؤقتة كما يمكن أخذ صور لابتسامة المريض قبل البدء بتعديلها.

 

3-  تحضير الأسنان بنحت 2/1 ملم من السطح الأمامي للسن وقد نحتاج لنحت سطح الإطباق بحوالي ملم واحد وهنا يمكن أن نحتاج لمخدر موضعي .

 

4-    أخذ طبعة للأسنان بعد تحضيرها وإرسالها لمختبر الأسنان لتجهيز الوجوه الخزفية اللازمة .

 

5-  في الجلسة التالية يقوم طبيب الأسنان بإلصاق الوجوه الخزفية- بعد فحصها بدقة و التأكد من ملاءمتها تماما للأسنان وإعطائها اللون والشكل والطول المطلوب- بواسطة مادة الرزين (resin ) اللاصقة .

 

مساوئ القشور الخزفية :

1-    تحتاج إلى دقة شديدة في جميع خطوات عملها.

2-    لايمكن إصلاحها في حالة الكسر .

3-    لايمكن تعديل اللون بعد إلصاقها .

4-    كلفتها عالية نسبيا .

 

بقي أن نذكر الحقائق التالية:

- يمكن استخدام القشور الخزفية لتغطية سن واحد أو مجموعة من الأسنان.

- تدوم القشور الخزفية لسنوات عديدة .

- في حالة وجود فقدان لأجزاء كبيرة من السن نتيجة التسوس أو الكسر فإنه ينصح بعمل تاج يغطي كامل السن إذ لا يكفي هنا تغطية سطحه الخارجي فقط .

- لا ينصح باستخدامها عند الأشخاص الذين يصرون على أسنانهم لا إراديا أثناء النوم لأنها ستكون عرضة للكسر .

- يجب تنبيه المريض إلى ضرورة أخذ الحيظه والحذر للحفاظ على سلامة القشور الخزفية بأن لا يستخدم أسنانه هذه لفتح العلب أو العض على أشياء صلبة أو تناول مكسرات قاسية .

- القشور الخزفية هي عملية غير عكسية إذ لا يمكن الرجوع إلى شكل الأسنان ووضعها السابق.

- تغطية السن بالقشرة التجميلية لا تحمي السن من التسوس لذا يجب على المريض المحافظة على صحة فمه وأسنانه تماما كما هو الحال في الأسنان الطبيعية باستخدام الفرشاة والمعجون وخيط الأسنان بشكل يومي.

- مراجعة دورية لطبيب الأسنان لفحص القشور الخزفية وعلاج أي مشكلة في الأسنان واللثة في بدايتها مما يضمن سلامة وبقاء القشور التجميلية أطول فترة ممكنة.

Alexa

مواضيع أخرى

28 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عداد الزوار

اليوم
الأمس
هذا الإسبوع
هذا الشهر
العدد الكلي
39
827
1490
4162
1146731