Font Size

SCREEN

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel

أسئلة متكررة - مركز حبش للأسنان

تبييض الأسنان آمن و فعال

 تبييض الأسنان

بقلم الدكتورة سهاد حبش

 

ازداد الطلب في الآونة الأخيرة على عمليات تبييض الأسنان بشكل ملحوظ , وهذا ليس بالغريب فكلنا يعلم أن الابتسامة الجميلة لا تكون إلا بأسنان بيضاء براقة . وقد حاول الإنسان منذ القدم ابتكار طرق واستعمال مواد مختلفة لتبييض الأسنان ولكن النتائج كانت محدودة إلى أن تمكن العلماء من صنع المبيضات المستعملة في أيامنا هذه والقائمة على وجود إحدى مادتين : إما الهيدروجين بيروكسايد او الكاربامايد بيروكسايد, وهذه المواد هي مواد مؤكسدة تقوم بتحرير الأكسجين عند ملامستها للسن ويتغلغل الأكسجين في طبقات السن بسبب طبيعتها المسامية مزيلا التصبغات الداخلية,كما أنه يغير من لون السن الأصلي ويزيده بياضا .

 

وهنا ينبغي التنويه إلى الفرق بين تنظيف الأسنان (أو التقليح ) وتبييض الأسنان ، إذ يختلط الأمر على الكثير من الناس ويظنون أن تنظيف الأسنان عند طبيب الأسنان سيغير من لون أسنانهم الأصلي و هذا غير صحيح ، فالتنظيف ( التقليح) من شأنه إزالة الكلس (القلح ) المتراكم على الأسنان وإزالة طبقة البلاك والتصبغات الخارجية السطحية فقط أي أنه يعيد الأسنان إلى لونها الأصلي فقط ولكنه لايغير من لونها ولا يبيضها ، أما التبييض فهو عملية كيميائية تغير من لون الأسنان الأصلي وتزيل التصبغات الداخلية خاصة تلك الموجودة في طبقة المينا للأسنان( وتصل أيضا إلى طبقة العاج التالية لطبقة المينا وتبيضها ) .

 

أما أهم العوامل المسببة لتصبغ الأسنان فتشمل :

1-    التقدم في العمر : إذ تكون الأسنان عند بزوغها أكثر بياضا منها عند عمر متقدم .

2-    الوراثة تلعب دورا أساسيا في لون الأسنان الأصلي حيث نجد أن الأسنان تميل إلى الاصفرار عند بعض العائلات أكثر من غيرها.

3-    الأغذية والمشروبات الملونة وخاصة القهوة والشاي والكاكاو والمشروبات الكحولية والغازية .

4-    التدخين والأرجيلة وتزداد حدة التصبغ بزيادة كمية استهلاكها .

5-    موت عصب السن أو تعفنه.

6-    تسوس الأسنان.

7-    استخدام المضامض الفموية المحتوية على مادة الكلور هيكسيدين لمدة تزيد عن أسبوعين.

8-    التفلورأو زيادة نسبة الفلورايد في الجسم:من المعروف أن مادة الفلورايد ضرورية لحماية الأسنان من التسوس ولكن إذا حصل الجسم على كمية أكبر من حاجته من مادة الفلورايد يحصل التفلور وتتصبغ الأسنان و تزداد حدة التصبغ بزيادة تركيز مادة الفلورايد في الجسم بدءا ببقع بيضاء اللون وصولا إلى اللون البني , وهذه التصبغات تكون بالعادة صعبة التفتيح .

 

 

 

9-    االتتراسيكلين وهو مضاد حيوي إذا استعمل من قبل الأطفال أو النساء الحوامل فإنه يسبب تصبغ الأسنان بلون أصفر في الحالات البسيطة وصولا إلى اللون الرمادي صعب التفتيح في الحالات الأشد وذلك تبعا للجرعة المتناولة والفترة الزمنية التي استعمل فيها .

 

 وقد تم استخدام المواد المبيضة عند هؤلاء المرضى لمدة ستة أشهر وحصلوا على نتائج جيدة ومن الجدير بالذكر أنه لم يتغير شيء في تركيب الأسنان لديهم أي أن المادة المبيضة لم تأت على أي جزء ولو بسيط من أسنانهم وهذا يؤكد خطأ المعتقد السائد عند البعض بأن عملية التبييض تقوم على كشط أو إزالة القشرة الخارجية من السن فهذا غير صحيح وإنما هي عملية آمنه وفعالة وسريعة بنفس الوقت .

وهنا لا ندعي أن عملية التبييض هذه ليس لها آثار جانبية ولكن هذه الآثار الجانبية مؤقتة وتزول بمجرد التوقف عن استخدام مادة التبييض أو بعدها بيومين أو ثلاثة .

وأهم هذه الآثار الجانبية مايلي :

1-    زيادة تحسس الأسنان وهذا يمكن الحد منه باستعمال معاجين الأسنان الخاصة بالأسنان الحساسة والمحتوية على مادة نترات البوتاسيوم وذلك خلال فترة التبييض كلها . كما يمكن استخدام جل من الفلورايد خاص بالأسنان الحساسة يقوم طبيب الأسنان بتزويد المريض به لاستعماله داخل القوالب الخاصة بالتبييض بدلا من المادة المبيضة لبعض الوقت .

2-     تهيج اللثة وهذا ينتج بالعادة من سوء ملاءمة قوالب التبييض لفم المريض بحيث تضغط على اللثة وتؤذيها ، وقد ينتج أحيانا من تسرب مادة التبييض إلى اللثة , وفي كلتا الحالتين فان هذه المشكلة تزول بانتهاء عملية التبييض أو إيقافها .

 

وقد تعددت أشكال التبييض بحيث تلائم كافة الاحتياجات تبعا لحدة التصبغ ودرجة التبييض المراد الوصول إليها والإمكانيات المادية للمريض ووقت المريض المتاح للعملية . وقبل أن أذكر أهم أشكال التبييض أود أن أؤكد على أهمية مراجعة طبيب الأسنان قبل البدء بتبييض الأسنان بأي شكل كان وذلك ليقوم الطبيب بفحص الأسنان والتأكد من خلوها من أي نخر أو حشوات قديمة مكسورة وذلك لمنع مادة التبييض من الوصول إلى عصب السن وإيذائه  ، وللتأكد أيضا من سلامة اللثة وخلوها من الالتهابات ، أما إذا وجدت اللثة محتقنه ونازفة فيجب تأخير عملية التبييض لحين علاج اللثة وتحسنها . كما ينبغي أن يقوم الطبيب بعمل تنظيف كامل للأسنان وإزالة التكلسات المتراكمة والتصبغات الخارجية حتى نسمح لمواد التبييض بالقيام بمفعولها المطلوب .

 

أما أهم أشكال التبييض فتشمل :

1-    تبييض الأسنان داخل عيادة طبيب الأسنان وهنا يستعمل الطبيب مادة هلامية تحتوي على الهيدروجين بيروكسايد بتركيز 35% ونظرا لاستخدام مادة التبييض بهذا التركيز العالي فان هذا يتطلب الحرص الشديد وحماية اللثة تماما من أن تصلها مادة التبييض وذلك عن طريق وضع مادة عازلة في منطقة التقاء اللثة بالأسنان ومن ثم يقوم الطبيب بتغطيه أسطح الأسنان المراد تبييضها بشكل كامل بالمادة المبيضه ويمكن أن يقوم بتسريع عمل البيروكسايد المبيض عن طريق استخدام الضوء أو الليزر .  هذه الطريقة تعطي نتائج سريعة و ممتازة .

 

 

2-    التبييض المنزلي حيث يقوم طبيب الأسنان بأخذ طبعة لأسنان المريض وتستخدم هذه الطبعة لعمل قوالب بلاستيكية شفافة مرنة رقيقة- وذلك في مختبر الأسنان - بحيث تسمح هذه القوالب بأقصى درجة من التلامس بين المادة المبيضة والأسنان دون أن تصل مادة التبييض إلى اللثة . ويقوم الطبيب بإعطاء المريض هذه القوالب بالإضافة إلى مواد التبييض التي يمكن للمريض استخدامها في المنزل والتي تحتوي على مادة الكاربامايد بيروكسايد بتركيز 10 أو 16 أو 22% ( حسب حدة التصبغ ) ويقوم الطبيب أيضا بإعطاء المريض تعليمات كاملة حول طريقة استخدام المادة المبيضة والفترة الزمنية المطلوب استخدامها فيها. هذه الطريقة أيضا تعطي نتائج ممتازة من التبييض وتمتاز بأن المريض يستطيع أن يحتفظ بهذه القوالب وأن يستخدمها في أي وقت يريد بحيث يمكن عمل لمسات من التبييض كل ستة أشهر أو سنة إذا أراد .

 

يجدر الإشارة هنا أن مفعول الهيدروجين بيروكسايد أقوى بثلاث مرات من مفعول الكاربامايد بيروكسايد, أي أن تركيز 10% من الهيدروجين بيروكسايد يعادل تقريبا تركيز 30% من الكاربامايد بيروكسايد, لهذا نجد أن الهيدروجين بيروكسايد بتركيز عالي (35%-40%) يستعمل فقط تحت إشراف طبيب الأسنان في العيادة, و لا يعطى للمريض لاستخدامه في المنزل.

 

وهناك أشكال أخرى من التبييض التي يستطيع الشخص الحصول عليها من الصيدليات مثل معاجين الأسنان المبيضة ولصقات التبييض وعدة التبييض ولكن هذه المواد جميعها تحتوي على تركيز بسيط جدا من المادة المبيضة لذا تكون نتائجها ضعيفة ومحدودة جدا حتى ولو تم استخدامها لفترات طويلة .

 

لا ينصح بإجراء التبييض في الحالات التالية :

1-    الأشخاص تحت سن 18 سنة

2-    الأشخاص ذوو الأسنان الحساسة

3-    الحوامل و المرضعات

4-    التهابات اللثة وأمراضها

5-    الأسنان المهترئه وخاصة عند الأشخاص الذين يصرون على أسنانهم لا إراديا أثناء النوم

     6 -الأسنان الداكنة جدا كتلك الناتجة عن التفلور أو استخدام المضاد الحيوي التترا سيكلين عند الأطفال فهذه تحتاج لفترات طويلة من التبييض حتى نلمس نتائج جيده لذا فقد يلجأ الطبيب إلى تغطية هذه الأسنان باستخدام القشور الخزفية لإعطاء نتائج أفضل وأسرع من التبييض .

 

وتتراوح نتائج التبييض بشكل كبير من شخص لآخر إذ تختلف استجابة الأسنان للمادة المبيضة بحيث يحصل البعض على نتائج ممتازة من التفتيح للون أسنانهم بينما تقل الاستجابة عند البعض الآخر . وهنا نجد أن التصبغات المائله إلى اللون الأصفر هي الأكثر استجابة لمواد التبييض تليها التصبغات البنية أما التصبغات المائله إلى اللون الرمادي فهي الأصعب والأقل استجابة لعملية التبييض وتحتاج إلى استعمال المواد المبيضة لمدة أطول للحصول على نتائج واضحة.

 

أما بالنسبة لبقاء النتائج التي يتم الحصول عليها من التبييض فيعتمد بشكل أساسي على نوعية غذاء الشخص وشرابه وعاداته كالتدخين وشرب الأرجيلة ولكنها بشكل عام ,عند غير المدخنين تبقى حوالي السنة أو أكثر.

بقي أن نقول أن تبييض الأسنان هو إجراء تجميلي بحت ولكنه يزيد من ثقة الشخص بنفسه ورضاه عن منظره العام .

Alexa

مواضيع أخرى

30 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عداد الزوار

اليوم
الأمس
هذا الإسبوع
هذا الشهر
العدد الكلي
387
414
3097
9218
1054788