Font Size

SCREEN

Profile

Layout

Menu Style

Cpanel

أسئلة متكررة - مركز حبش للأسنان

أمراض اللثة تؤثر مباشرة على القلب

 

أمراض اللثة

يعتبر التهاب اللثة ثاني مسبب لفقدان الأسنان بعد تسوس الأسنان (المسبب الأول )، ولكنه أخطر وأكبر ضررا من التسوس لأنه في أغلب الأحيان يؤدي إلى فقدان أكثر من سن في آن واحد ، أما التسوس فيؤدي إلى فقدان السن نفسه دون أن يؤثر على الأسنان من حوله .

 ويعد التهاب اللثة من الأمراض النائمة أي أن أعراضه بسيطة يكاد لا ينتبه لها المريض أو حتى إذا لاحظها فإنه يتجاهلها ظنا منه أنها لا أهمية لها ، في حين أن الخراب الذي يحدثه كبير ويمتد ليشمل أعضاء أخرى من الجسم بالإضافة إلى خراب اللثة والعظم والأنسجة المحيطة بالأسنان . 

 فقد أثبتت العديد من الدراسات وجود علاقة أكيدة بين مرض التهاب اللثة وأمراض القلب والشرايين ، إحدى هذه الدراسات أجريت على 42 ألف شخص تتراوح أعمارهم مابين 40- 80 سنة تبين من خلالها أن نسبة الأشخاص الذين يعانون من أمراض في شرايين القلب تصل إلى حوالي 21% عند الأشخاص الذين لديهم فقدان لخمسة أسنان ، وتصل إلى حوالي 60% عند الأشخاص الذين لديهم فقدان لأكثر من 6 أسنان ، بينما تصل إلى حوالي 80% عند الأشخاص الذين لديهم فقدان لكامل أسنانهم . أي أن هذه الدراسة بينت وبشكل واضح أنه كلما زاد عدد الأسنان المفقودة كلما زادت احتمالات ظهور أمراض القلب والشرايين.

 وفي دراسة أخرى وجد ارتفاع ملحوظ بنسبة كولسترول الدم عند الأشخاص المصابين بالتهابات مزمنة في اللثة . وقد فسر الخبراء هذه النتائج على أن وجود التهابات مزمنة في اللثة يؤدي إلى اضطراب مكافحة الجسم للأمراض ويشكل عبئا على جهاز المناعة بشكل متواصل بحيث يضعف من محاربة الجسم للأمراض بالصورة الطبيعية المفترضة .

كما أن هذه المستعمرات البكتيرية تعيش وتنهش في الأنسجة المحيطة بالأسنان وتفرز سمومها أثناء إقامتها الطويلة ، ومن ثم تعبر هذه البكتيريا من خلال الأوعية الدموية القريبة من مكان الالتهاب لتصل إلى القلب متى سنحت لها الفرصة بذلك .

 وبالإضافة إلى علاقة أمراض اللثة المزمنة بأمراض القلب والشرايين فقد تبين أيضا وجود علاقة بين التهاب اللثة عند النساء الحوامل وازدياد معدلات الولادة المبكرة وولادة أطفال قليلي الوزن . من هنا وجب على النساء معالجة أمراض الفم والأسنان وخاصة أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان قبل الحمل ليبدأن بالحمل بلثة سليمة ومن ثم المحافظة على صحة ونظافة الفم والأسنان بالعناية اليومية المنزلية وبالزيارات الدورية لطبيب الأسنان.

 

     فما هي إذن أسباب التهاب اللثة و الأنسجة المحيطة بالأسنان ؟

العامل الرئيسي المسبب لالتهاب اللثة هو وجود طبقة البلاك أو ما يسمى باللويحة الجرثومية وهو عبارة عن طبقة لزجة من البكتيريا وبقايا الطعام واللعاب تلصق بالأسنان وتسبب – إذا ما أهملت – تسوس الأسنان والتهاب اللثة .

 وهناك أسباب أخرى لالتهاب اللثة نذكر منها ما يلي :

1 - عدم انتظام الأسنان في الفك أو تزاحمها بحيث يسمح بتراكم طبقة البلاك في مناطق معينة بشكل دائم .

2 -  وجود نقص في فيتامين ( C )  .

3 -  وجود بعض الأمراض كالسكري الذي يهيئ بشكل كبير لأمراض اللثة .

4 -  تناول بعض الأدوية كمضادات الاكتئاب.

5 -  بعض التغيرات الهرمونية كالحمل أو البلوغ .

6 -  وجود ترميمات سنية مطبقة بشكل سيء .

  إضافة إلى العامل الوراثي والتدخين .

 

ماهي أعراض التهاب اللثة ؟

في المراحل الأولى تصبح اللثة حمراء داكنة أو مائلة إلى الأزرق ، هشة ، ضعيفة ، منتفخة إسفنجية

الدكتوره سهاد حبش

 وتنزف لأقل سبب كالتفريش أو أثناء الأكل مثلا .

  

 

 

 

ومن ثم تتكون جيوب بين الأسنان واللثة أي تتباعد اللثة عن الأسنان وتظهر رائحة كريهة منبعثة من الفم . وإذا ما أهملت طبقة البلاك  فإنها تكون الجير أو الكلس وتبدأ اللثة بالانحسار عن مستواها الأصلي ، وهنا يكون التأثير قد شمل عظم الفك أيضا إذ إن انحسار اللثة عن مستواها يعني أيضا ذوبان العظم من تحتها ، فتنكشف جذور الأسنان وبالاستمرار في الإهمال يزداد حجم التكلس و يزداد تآكل العظم وابتعاد اللثة عن الأسنان فتفقد الأسنان دعامتها من الأنسجة والعظم وتبدأ بالتخلخل .                                                  

                                                            tartar


كيف يكون العلاج ؟    

  في المراحل الأولى للمرض يكون العلاج بسيطا وناجعا وذلك بتقليح الرواسب الكلسية (أي إزالة طبقة البلاك والكلس عن الأسنان ) الذي يقوم به طبيب الأسنان المختص , إذ انه لا يمكن التخلص من الكلس بالتفريش العادي . حيث يقوم الطبيب باستخدام جهاز السكالر أو أدوات معينة لإزالة الترسبات الكلسية عن الأسنان.

 وقد يصل في عملية التقليح إلى منطقة الجذر فيقوم بكحت الجذر وإزالة الترسبات الكلسية الموجودة عليه ، ومن ثم يقوم بصقل سطح الأسنان باستخدام فراشي ومعاجين خاصة للحصول على سطح أملس للأسنان . وقد يصف الطبيب بعض العلاجات والمضامض للمريض تبعا لحدة الالتهاب .   

Before   After

 

أما المراحل المتقدمة من المرض فتحتاج إلى جراحة لثوية وتثبيت الأسنان المتضررة بأسنان أخرى قريبة ومدعومة بعظم الفك بشكل جيد .وأحيانا يكون لا مفر من خلع بعض الأسنان في حالة تضررها وتخلخلها بشكل كبير .

وتبقى الوقاية دائما خير من العلاج ، والوقاية من أمراض اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان تكمن بالعناية بنظافة الفم والأسنان واللثة بشكل دائم عن طريق التفريش اليومي للأسنان واستخدام خيط الأسنان لتنظيف المناطق ما بين الأسنان واستخدام المضامض .

وأخيرا لابد من التركيز على أهمية الزيارات الدورية كل ستة أشهر لطبيب الأسنان لعلاج أي مشكلة قبل تفاقمها حيث أنه هناك العديد من الأمراض الكامنة التي لا يمكن اكتشافها إلا من قبل طبيب الأسنان المختص .

 

 

Alexa

مواضيع أخرى

28 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عداد الزوار

اليوم
الأمس
هذا الإسبوع
هذا الشهر
العدد الكلي
385
414
3095
9216
1054786